ما حكم الرسم والتصوير في الإسلام (ذوات الارواح)

الرسم والتصوير في الإسلام

سؤال : ما حكم الرسم والتصوير في الإسلام (ذوات الارواح)

حكم رسم ذوات الأرواح 

ما حكم الرسم والتصوير في الإسلام ?. 

جواب : الحمد لله 


الرسم له معنيان : 


أحدهما رسم الصور ذوات الأرواح ، وهذا جاءت السنة بتحريمه ، فلا يجوز الرسم الذي هو رسم ذوات الأرواح ،

لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : 

" كل مصوّر في النار " وقوله صلى الله عليه وسلم : 

" أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون ، الذين يضاهئون بخلق الله " ، 

ولقوله صلى الله عليه وسلم : " إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم : أحيوا ما خلقتم " 

ولأنه صلى الله عليه وسلم لعن آكل الربا وموكله ، ولعن المصور ،

فدل ذلك على تحريم التصوير ، وفسر العلماء ذلك بأنه تصوير ذوات الأرواح من الدواب والإنسان والطيور . 

أما رسم ما لا روح فيه ـ وهو المعنى الثاني ـ فهذا لا حرج فيه

كرسم الجبل والشجر والطائرة والسيارة وأشباه ذلك ، لا حرج فيه عند أهل العلم . 

ويستثني من الرسم المحرم ما تدعو الضرورة إليه ،

كرسم صور المجرمين حتى يعرفوا وحتى يمسكوا ،

أو الصورة في حفيظة النفوس التي لا بد منها ولا يستطيع الحصول عليها إلا بذلك ،

وهكذا ما تدعو الضرورة من سوى ذلك ، فإذا رأى ولي الأمر أن هذا الشيء مما تدعو الضرورة إلى تصويره 

، لخطورته ، ولقصد سلامة المسلمين من شره حتى يعرف ، أو لأسباب أخرى فلا باس 

، قال الله عز وجل : ( وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ) الأنعام / 119 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

معنى حديث: .. ولم ينبغِ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله

ما معنى: "ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه"؟